2 يوليو 2011 - 19:30

في ظل قمع مستمر للاحتجاجات السلمية ، يجري في البحرين الحوار الذي دعى اليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مشاركة نحو 300 سخصية تمثل جمعيات سياسية واهلية اضافةً الى شخصيات عامة.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - اعلنت امس جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في مهرجان جماهيري و حاشد في الدراز عن مشاركتها في الحوار بوفد يتشكل من خمسة اعضاء وجدّدت تمسكها بالمبادئ ومطالب الشعب المشروعة من حكومة منتخبة تأتي عبر استفتاء عام لتأسيس مجلس منتخب كامل الصلاحياتو توزيع عادل للدوائر حسب الاصوات الانتخابية.

كما اعتبرائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير ان مبادرة الملك للحوار هي محاولة للالتفاف من ادانات القمع و التعذيب والقتل في ظل تنديد واسع لجماعات معارضة اخرى تقول ان عملية الحوارمجرد نشاط صيفي لن ينتج عنه شيئ و انه ليس الاّحوار من اجل الحوار وتقطيعاً للوقت .

وفي سياق آخر قامت السلطات الخليفية في حملة تجنيس واسعة النطاق على سعوديين لاحداث تغيير دموغرافي قبل اي استفتاء عام في انتخابات قادمة .

من جهته قال رئيس المجلس العلمائي في البحرين الشيخ عيسى قاسم ان على جمعية الوفاق اذا اختارت ان تدخل الحوار ضاغطةً على نفسها وشاعرة بالظلم والتهميش فعليها ان تدخل لانجاح الحوار و لتلبية طموحات الشعب مؤكداً ان الحوارالناجح يحتاج الى اجواء ملائمة ومقدمات منتجة لن يتمتع بها هذا الحوار .

واضاف ان البحرين لا ينقذها الاّ اصلاح ينال موافقة الشعب وان حل القضايا المعيشية فقط لن يحل المشكلة من جذورها محذراً من الاسوء.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك شعبي واسع في الشارع البحريني الذي تنطلق يومياً فيه تظاهرات رافضة ً للحوار ومطالبة بالتغيير وخروج قوات الاحتلال لتواجهها السلطة المدعومة بآلة القمع السعودي مجدداً بالغازات والرصاص المطاطي...

انتهى/158- 163